أوقسو: المعارضة تحاول كبح كل مسارات التعافي الاقتصادي والاجتماعي الممكنة وهي لا تملك بدائل واختيارات برنامجية واضحة

أوقسو: المعارضة تحاول كبح كل مسارات التعافي الاقتصادي والاجتماعي الممكنة وهي لا تملك بدائل واختيارات برنامجية واضحة
الجمعة 2 ديسمبر 2022 - 08:41

قال يوسف أوقسو، عضو شبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار، أن ”المعارضة لا تملك بدائل واختيارات برنامجية واضحة، وبالتالي فهي تحاول كبح كل مسارات التعافي الاقتصادي والاجتماعي الممكنة والتمرد على البرامج العمومية والسياسات وقلب الأوراق والمؤشرات، ولو على حساب مآسي المواطن البسيط وحساسية المرحلة الصعبة”.

واتهم أوقسو في تدوينة على موقع فايسبوك ”كتائب البيجيدي وبعض أطراف المعارضة بقيادة حملة لتغليط الرأي العام حول الأداء الحكومي الحالي ونشر الفوضى عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحتى داخل البرلمان، لتغذية خطاب الكراهية والعنف الفكري والاجتهاد في إنتاج مقولات لا تلتقي بالضرورة مع طموح المغاربة”.

وأوضح أوقسو أن ”السياق الوبائي ببلادنا أفرز نمطين لممارسة السياسة والتعاطي مع التدبير، الأول يتشكل من أغلبية برلمانية أفرزتها محطة 08 شتنبر وهي تعلم جيدا ارتفاع حرارة القضايا والملفات التي خلفتها الحكومات السابقة، وتسعى تحت يافطة الدستور والتوجهات الملكية والمسؤولية المجتمعية أن تنسجم مع حساسية المرحلة ومستلزماتها”، بينما يتمثل النمط الثاني في ”معارضة لم يتبقى لها ما تعطيه للوطن والمواطنين وتحاول التمرد على كل شيء لترميم هشاشتها التنظيمية المتآكلة”.

وأشار عضو شبيبة التجمع إلى أن ”الدستور رسم للأغلبية والمعارضة قنوات واضحة للاشتغال هدفها الرفع من وتيرة التدبير وتجويده، وبالتالي فكل ممارسة عكس ذلك تشكل ضربا صريحا للدستور ولمقوماته”، مضيفا أن ”هناك من يسعى اليوم إلى تكسير شوكة الدستور والقفز على المؤسسات من خلال تشغيل آليات التكالب على مقتضياته، وبالتالي رسم صورة قاتمة للمجهود العمومي الراهن والتشكيك في مضامينه”.

واستعرض أوقسو بعض الإنجازات الحكومية التي تحققت في أقل من 100 يوم، كـ”إطلاق ورش الحماية الاجتماعية لتوفير التغطية الصحية لـ11000 مغربية ومغربي، وحضور رئيس الحكومة للمساءلة الشهرية في ثلاث محطات رسمية بالبرلمان وتقديم أجوبة مقنعة، والانفتاح على كل الفرقاء الاجتماعيين في قضايا جوهرية (نقابات؛ أرباب العمل؛ مجتمع مدني…)، ودعم الاستثمار عبر تعبئة غلاف مالي يبلغ حوالي 23 مليار درهم لخلق أزيد من 11300 منصب شغل، ومضاعفة ميزانية القطاع الصحي بزيادة قدرها 2,7 مليار درهم مقارنة بالسنة الفارطة، فضلا عن ضخ حوالي 17 مليار درهم في صندوق المقاصة لحماية القدرة الشرائية للمغاربة، وفتح برنامج “أوراش” لخلق أزيد من 250000 فرصة عمل مباشر، وإطلاق مخطط استعجالي لإنعاش القطاع السياحي بقيمة إجمالية تبلغ 2 مليار درهم…”.

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
أضف تعليقك
بارسالك للتعليق انت توافق على قوانين مجتمع السفير
تعليقات الزوار 0
اخر الأخبار
صوة وصورة