تفاصيل الضريبة المفروضة على صُـنّاع المُحتوى بمنصات التواصل (بالفيديو)

تفاصيل الضريبة المفروضة على صُـنّاع المُحتوى بمنصات التواصل (بالفيديو)
الثلاثاء 15 فبراير 2022 - 15:19

تطرق صانع المحتوى مصطفى الفكاك المعروف بسوينكة، إلى الحديث عن الضرائب التي فرضها المغرب على صانعي المحتوى الرقمي بالمملكة.

وأورد سوينكة في فيديو نشره على حسابه بالفايسبوك أن” مديرية الضرائب أبلغت عددا من صناع المحتوى بضرورة أداء الضرائب على المحتوى الذي ينشره على منصات السوشل ميديا”.

وأضاف المتحدث بأن جميع “المؤثرين” سيبدأوون في أداء الضرائب على مداخيلهم كباقي المأجورين والموظفين، معتبرا أن المسألة إيجابية لعدم بقاء أداء الضرائب حكرا على فئة دون غيرها.

لكن الإشكال، يردف سوينكة يكمن بالأساس، في طريقة انتزاع هذه الضرائب من صانعي المحتوى، وغياب التواصل الذي له علاقة بمجموعة من المواضيع والقضايا غير الواضحة كمشروع أوراش ومهنة المقاول الذاتي.

وأضاف بالقول: “من الدولة غتقطع الضريبة خص تكون ديجا عندها دراسة على أنواع المحتوى الرقمي، ولي عندو فريق تصوير ماشي لي عندو غ تلفون كيصور به، وبالتالي ميمكنش تفرض نفس نسبة الضريبة على الجميع، كما تم إخباري”.

وعاب سوينكة عدم تواصل حكومة عزيز أخنوش مع قضايا المغاربة التي تحتاج إلى توضيحات، مستنكرا عدم إصدار، لحد الساعة، أي بلاغ توضيحي بخصوص إقرار الضرائب على الفئة المذكورة قصد الإخبار على الأقل بأن مهنة صناعة المحتوى غير الموجودة في القانون أصبحت مثلا مدرجة في جدول الضرائب وهذه كيفية الأداء مثلا”.

وأضاف أن “صانعي المحتوى تم إخبارهم بأن 60 في المائة من المداخيل تعتبرها مديرية الضرائب مصاريف و40 في المائة تعتبرها أرباحا يجب أداء الضريبة عنها بنسبة تتراوح بين 0 و38 في المائة، مشيرا إلى أن “غالبية هاذ الناس دخلوهم في نظام “الفورفي” لأن مهنة المؤثرين غير موجودة في القانون”.

وعن طريقة معرفة الدولة الأموال التي يكتسبها “المؤثرون من الإنترنت، أوضح سوينكة قائلا : “كيشوفوا الفلوس لي دخلتيها من برا وكيشوفو الكونط ديالك وكيشوفوا الشركات لي كتداول اسمك وكتعامل معها”، مسترسلا “والإشكال الكبير أن حتى التجارة الإلكترونية ستدخل ضمن صناعة المحتوى على اعتبار أن هذه التجارة عبر الانترنت، وهو الأمر غير المفهوم .. ومكاينش تواصل مع الناس وتشرحليهم وعاد تخرج القرار “.

وطالب سوينكة من الأشخاص الذين لديهم دراية بالموضوع للحديث عنه بشكل مفصل، نظرا لغياب المعطيات الدقيقة وعدم تواصل الجهات المعنية حول الأمر، ما يجعل عدداً من المغاربة لا يفهمون الكثير من الأمور التي تخصهم وتخص شؤون تسيير أمورهم، خصوصا المتعلقة بالعمل والضريبة على الدخل.

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
أضف تعليقك
بارسالك للتعليق انت توافق على قوانين مجتمع السفير
تعليقات الزوار 0
اخر الأخبار
صوة وصورة