مخزون المواد البترولية في المغرب يغطي 30 يوما من الاستهلاك الوطني

مخزون المواد البترولية في المغرب يغطي 30 يوما من الاستهلاك الوطني

صورة: أرشيف

الثلاثاء 24 يناير 2023 - 23:00

قالت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إن مخزون المواد البترولية اليوم بالمغرب هو أكثر من 30 يوما من الاستهلاك الوطني، مبرزة أن المغرب يتوفر على قدرات تخزينية تصل إلى 1.9 مليون متر مكعب من المواد البترولية السائلة ونصف مليون متر مكعب من الغازات البترولية المسالة.

وأضافت بنعلي خلال معرض ردها على أسئلة المستشارين، الثلاثاء، أنه تم “تسريع كل مشاريع القطاع الخاص الخاصة بالقدرات التخزينية لتطوير قدرات إضافية لتصل إلى أكثر من نصف مليون متر مكعب، أي أكثر من 13 يوما إضافيا، باستثمار مالي يناهز 2 مليار درهم خلال السنة الحالية”.

وأوضحت بنعلي أن الإطار القانوني “لا يخول للدولة أن تقوم بدور مباشر سواء فيما يتعلق بإنشاء المخزون الاحتياطي الذي سيعزز التموين أو المخزون الاستراتيجي الذي يمكن أن يؤثر على الأسعار، فيما الإطار القانوني المتعلق بالمخزون الاحتياطي لا يأخذ يعين الاعتبار المواد الأساسية التي تستهلك من قبل المغاربة أو النسيج الاقتصادي المغربي”.

وتحدثت الوزيرة عن اعتماد “مقاربة تشاركية مع الفاعلين لتحيين الإطار القانوني”، وأيضا “وضع خطة استعجالية فيما يهم الغاز الطبيعي منذ أكتوبر 2021 تضم أربع خطوات تم الوصول فيها إلى الخطوة الرابعة التي تهم اليوم البنيات التحتية”.

على صعيد آخر، تحدثت الوزيرة عن مشكل الغبار الأسود بمدينة القنيطرة، قائلة إن المدينة “تتوفر على محطة ثابتة واحدة لرصد جودة الهواء سيتم تعزيزها بمحطة ثانية بمنطقة أولاد وجيه بدعم مالي يبلغ 1.5 مليون درهم”.

وتابعت: “تتم عملية تتبع جودة الهواء بالمدينة من خلال تتبع المعطيات اليومية بالمحطة الثابتة ومحطة متنقلة للمختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث، وتتم مقارنتها مع المعايير والعتبات المعمول بها”.

وأبرزت بنعلي أن “المعطيات أبانت أن مؤشر جودة الهواء بالمدينة خلال الأشهر العشرة الأولى من 2022 كان يعتبر جيدا، ولكن لاحظنا تدهورا في شهري نونبر ودجنبر، ليتراجع إلى مستوى متوسط”، موردة: “عقدنا لقاءات تواصلية مع عدد من الجمعيات المدنية، تحت إشراف السلطة الإقليمية، وعرضنا عليها المعطيات”، كاشفة أن “عمليات القياس مازالت متواصلة بالمدينة بمناطقها المختلفة وحتى المناطق الصناعية”.

وفيما يهم المحطة الحرارية 615 ميغاوات بالمدينة المتهمة بكونها المسؤولة عن الغبار الأسود، قالت الوزيرة: “المكتب الوطني للماء والكهرباء يحث على أن تشغيلها يتم لفترة جزئية ولفترة زمنية محدودة لدعم الشبكة الكهربائية خلال ظروف جد استثنائية متمثلة في حالة الطوارئ، ويتم الاشتغال مع المكتب للاستغناء نهائيا عن هذه المحطة”.

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
أضف تعليقك
بارسالك للتعليق انت توافق على قوانين مجتمع السفير
تعليقات الزوار 0
اخر الأخبار
صوة وصورة
Loading…
Loading the web debug toolbar…
Attempt #