فاس.. اختتام أشغال المنتدى العالمي التاسع للأمم المتحدة لتحالف الحضارات

<strong>فاس.. اختتام أشغال المنتدى العالمي التاسع للأمم المتحدة لتحالف الحضارات</strong><strong></strong>
الخميس 24 نوفمبر 2022 - 08:51

اختتمت مساء يوم الأربعاء بمدينة فاس، أشغال المنتدى العالمي التاسع للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، وذلك بعد يومين من النقاشات والحوار المكثف،وتتويج  المنتدى باعتماد اعلان فاس  الذي دعا إلى “التنفيذ الكامل لما تم التوافق عليه والالتزام التام به في هذا المنتدى

وتميز هذا المنتدى، الذي نظم تحت شعار “نحو تحالف من أجل السلام.. لنتعايش جميعا كإنسانية واحدة”، بالرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمشاركين فيه.

 وشارك في هذا الحدث أزيد من ألف و500 مشارك موزعين بين وفود رسمية تنتمي إلى مجموعة دول ومنظمات أصدقاء التحالف والمجتمع المدني وفاعلين في مجال عمل التحالف وأكاديميين وشباب وطلبة.

 كما حضر المنتدى ، العديد من وزراء الخارجية ودبلوماسيون وقيادات دينية، وشخصيات من عوالم الفن والرياضة.

وتوج المنتدى العالمي التاسع للأمم المتحدة لتحالف الحضارات باعتماد “إعلان فاس”، الذي دعا إلى “التنفيذ الكامل لما تم التوافق عليه والالتزام التام به في هذا المنتدى، حتى تتمكن الحكومات، بدعم من المجتمع المدني، من تجاوز التحديات والتقدم نحواهداف العيش المشترك  .

من جهة أخرى، رحب “إعلان فاس” بطلب غينيا الاستوائية استضافة الاجتماع الإقليمي الإفريقي لتحالف الحضارات للأمم المتحدة سنة 2023، وكذا الطلب الذي تقدمت به البرتغال باستضافة المنتدى العالمي العاشر لتحالف الحضارات للأمم المتحدة بلشبونة سنة 2024.

وسجل المشاركون أن “حرية التعبير وحرية المعتقد مترابطتان بشكل وثيق وتعززان بعضهما البعض”، مشددين على “الدور الذي يمكن أن تضطلع به هذه الحقوق في محاربة كافة أشكال التعصب والتفرقة القائمة على الدين أو المعتقد”.

واعتبروا أن “احترام التنوع الثقافي والحقوق الثقافية لجميع الأشخاص، وفقا للمعايير الدولية، يعزز التعددية الثقافية من خلال المساهمة في تبادل أوسع للمعرفة وفهم أفضل للسياق الثقافي، بما يعزز ضمان حقوق الإنسان والتمتع بها في جميع أنحاء العالم، ويوطد علاقات مستقرة وودية بين شعوب وأمم العالم أجمع”.

وأعرب المشاركون عن “انشغالهم العميق” باستخدام تكنولوجيا المعلومات الحديثة مثل الأنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لغايات تتعارض مع احترام القيم الإنسانية، مؤكدين على أن تكنولوجيا المعلومات تحدث تغييرا جذريا في طريقة تفاعل الأفراد والمجتمعات وتجزية الوقت، مع بروز آثار جديدة وغير متوقعة على الصحة والمجتمع، كثير منها إيجابي وبعضها مثير للقلق. وأدان “إعلان فاس”، في هذا الصدد، كل دعوة للكراهية التي تشكل تحريضا على التمييز والعداء والعنف، سواء من خلال توظيف الصحافة المكتوبة أو السمعية البصرية أو الإلكترونية أو وسائل التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة أخرى.

وأكدت الوثيقة على الحاجة إلى وضع وتنفيذ سياسات وخطط عمل واستراتيجيات ذات صلة بتعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية، وإذكاء الوعي والقدرة على الوقاية من التضليل الإعلامي وخطاب الكراهية، وتتبعه والتصدي له.

كما جدد الإعلان التأكيد على الالتزام السياسي بالركائز الخمس لعمل تحالف الحضارات، والمتعلقة بالشباب والتعليم والهجرة والإعلام والمرأة، مبرزا العمل المنجز في هذه المجالات ودورها البناء في تعزيز قيم الوقاية من النزاعات والوساطة والمصالحة.

وحث المشاركون التحالف على مواصلة عمله من خلال مجموعة من المشاريع، بالتعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، وكذا وسائل الإعلام.

وأكد “إعلان فاس” على الدور المهم لمنتدى تحالف الأمم المتحدة لحوار الحضارات باعتباره منصة للحوار بين الثقافات والأديان، وفضاء لتشجيع التعاون والتضامن والأخوة الإنسانية.

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
أضف تعليقك
بارسالك للتعليق انت توافق على قوانين مجتمع السفير
تعليقات الزوار 0
اخر الأخبار
صوة وصورة