صحيفة أوروبية: المغرب منصة نموذجية للشراكة بين أوروبا وأفريقيا

صحيفة أوروبية: المغرب منصة نموذجية للشراكة بين أوروبا وأفريقيا

الملك في قمة الاتحاد الإفريقي التي تقرر عودة المغرب لأسرته الإفريقية

الثلاثاء 15 فبراير 2022 - 10:54

على بعد يومين من انعقاد قمة الاتحادين الإفريقي والأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسيل، سلطت صحيفة “يونيون أوروبيان ريبورتر” المتخصصة في في نشر أخبار وتقارير عن الاتحاد الأوروبي، الضوء على المغرب كنموذج للشراكة بين الاتحادين القاريين. 

واعتبرت الصحيفة الأوروبية أن المغرب يعتبر منصة نموذجية للشراكة بين أوروبا وأفريقيا بأكملها، للخبرة التي يتمتع فيها في مجالات محورية يرجى التعاون حولها بين الاتحادين. 

وذكرت الصحيفة أن المغرب هو المعيار الواجب اتباعه من لدن الدول الإفريقية، للوصول إلى مرحلة المساواة بين دول القارتين حيث رأت أن الإسقاط المغربي متعدد الأوجه في القارة هو طليعة ونموذج مبتكر وعملي يمكن بناء الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي على أساسه بشكل مفيد. 

وأشار ذات المصدر في السياق نفسه إلى أن المغرب كان من بين أوائل الدول الإفريقية التي أنهت اختزالية “المانح والمتلقي” و”الطالب والأستاذ” بين الاتحادين، إذ أنه وخلال 50 سنة الماضية شكلت نموذجا إفريقيا للحوار والتعاون مع أوروبا. 

وأبرز المقال المنشور في الصحيفة الأوروبية، أن المغرب وبكونه التجربة النموذجية لإصلاح الشراكة الضروري، يعتبر رائدا إفريقيا في عدة مجالات ما فتئ في إبداء استعداده على الغوص في عمقه الإفريقي بغية نشر خبرته ومساعدة أعضاء الاتحاد على التقدم والازدهار. 

ومن بين المجالات التي عرف فيها المغرب قفزة نوعية، حسب الصحيفة، مجال الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة، في وقت يعيش نحو 600 مليون مواطن إفريقي بدون كهرباء.

وأكدت الصحيفة ذاتها أن خبرة المغرب في هذا المجال ستفيد القارة ومواطنيها بشكل واسع في إطار الشراكة مع الاتحاد الأوروبي لبلوغ تنمية مستدامة إفريقية تصل بدول الاتحاد الإفريقي نحو الشراكة الحقة مع نظيره الأوروبي.

وأبرزت الصحيفة عديد مجالات حيوية يعتبر المغرب نموذجا إفريقيا فيها، كصناعة الأدوية الذي تعزز بإطلاق وحدة صناعية بقيمة 500 مليون أورو، في ظل الحاجة نحو الاستقلال الطبي في أفريقيا وحاجة الأفارقة للتلقيح ضد عدة أمراض أبرزها حاليا، كوفيد 19. 

وأشار المقال أيضا إلى مجالات اقتصادية أخرى تعزز الشراكة بين الاتحادين، سار المغرب فيها خطوات إلى الأمام مثل تنمية الشباب والاستثمارات البنكية ومحاربة الهجرة. 

جدير بالذكر أن القمة الإفريقية الأوروبية ستنعقد يومي 17 و18 فبراير الجاري في بروكسيل مفتتحة النسخة السادسة حيث أجلت عدة مرات بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد؛ وكانت آخر نسخة عقدت في مدينة أبيدجان الإيفوارية فيما نظمت النسخة الأولى قبل 22 عاما في القاهرة المصرية. 

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
أضف تعليقك
بارسالك للتعليق انت توافق على قوانين مجتمع السفير
تعليقات الزوار 0
اخر الأخبار
صوة وصورة