بعد لقائها بالبوليساريو.. جنوب السودان تنفي الاعتراف بجمهورية الوهم وتتشبث بعلاقاتها مع المغرب

بعد لقائها بالبوليساريو.. جنوب السودان تنفي الاعتراف بجمهورية الوهم وتتشبث بعلاقاتها مع المغرب
الخميس 1 يناير 1970 - 00:00
نسفت جمهورية جنوب السودان، ادعاءات الجزائر وجبهة البوليساريو "الانفصالية" التي روجت باعترافها بالجمهورية الوهمية، وخرجت بتوضيح، اليوم الجمعة، أكدت فيها أنها لا تعترف إلا بالدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وأفاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجنوب السودان، ماييك أيي دينغ، في رسالة رسمية وجهها إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وتم تعميمها بنيويورك، أن جمهورية جنوب السودان "تعترف فقط بالدول الأعضاء في الأمم المتحدة". وجاء في الرسالة التي اطلعت جريدة "العمق" على نسخة منها، أن قال لقاء  نائب رئيس جمهورية جنوب السودان، الثلاثاء المنصرم، بممثلي "البوليساريو" على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، لا يعني بأي حال من الأحوال أن جنوب السودان تعترف بهم. وأضافت الرسالة أن جمهورية جنوب السودان بقيادة الرئيس سلفا كير ميارديت، "تحيي وتشيد بالملك محمد السادس، وتؤكد عزمها على تعزيز العلاقات بين البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة لبلدينا وشعبينا الصديقين". وشددت وزارة الخارجية في جنوب السودان، ضمن الرسالة ذاتها، على أنها تتمنى أن يكون هذا التفسير مرضيا للسماح للبلدين الصديقين بمواصلة تعزيز علاقاتهما الدبلوماسية الودية. يأتي ذلك بعدما التقى نائب رئيس جمهورية جنوب السودان، يوم الثلاثاء، ممثلي جبهة البوليساريو الانفصالية، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، حيث روجت وسائل إعلام تابعة للنظام الجزائري والبوليساريو أن جنوب السودان عبرت عن تأييدهت لانفصال الصحراء عن المغرب. وتحدثت البوليساريو، في بيان نشرته على منابرها الإعلامية، عن "استئناف علاقاتها الديبلوماسية" مع جنوب السودان، قائلة إن ممثليها التقوا بنائب رئيسها حسين عبد الباقي اكون، والسفير الممثل الدائم بالأمم المتحدة أكوآي بونا ملوال، ومرغاريت غابرييل شانغ مستشارة في البعثة الدائمة لدى الأمم المتحدة. وكان الملك محمد السادس أول رئيس دول عربي بارز يزور جنوب السودان سنة 2017، بعد انفصالها عن السودان، وشهدت هذه الزيارة اهتماما واسعا، خصوصا أنها كانت الأولى عقب عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي بعد أكثر من ثلاثة عقود لخروجه من هذا التنظيم القاري احتجاجا على حصول البوليساريو على عضويته. وعرفت زيارة محمد السادس لجنوب السودان التوقيع على تسع مذكرات تفاهم بين البلدين، شملت مجالات البنية التحتية لعاصمة جنوب السودان "رامشيل"، بالإضافة إلى مجالات الزراعة والصناعة والاستثمار والصحة وغيرها. وفي سنة 2018 أعلن وزير خارجية جنوب السودان نيال دينق نيال، في مباحثات أجراها مع نظيره المغربي ناصر بوريطة بنيويورك، أن بلاده لا تعترف بوجود جبهة البوليساريو. وأوضح، آنذاك، أن رئيس البلاد سلفاكير ميارديت، بعث برسالة في هذا الشأن إلى العاهل المغربي محمد السادس أخبره فيها  أن "جنوب السودان لم تربطه أبدا، ولا يقيم أي علاقة مع البوليساريو". وتابعت الرسالة: "نحترم بشكل كامل سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية.. نحن لا ندعم أي كيان أيا كانت تسميته، والذي يدعي وجودا منفصلا عن المغرب".
اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
أضف تعليقك
بارسالك للتعليق انت توافق على قوانين مجتمع السفير
تعليقات الزوار 0
اخر الأخبار
صوة وصورة