شكرا للرفيق عزيز غالي و لمستشاري مجموعة”العدالة والاجتماعية! من أنقذ حقيقة الطالب ابراهيم سعدون؟!

شكرا للرفيق عزيز غالي و لمستشاري مجموعة”العدالة والاجتماعية! من أنقذ حقيقة الطالب ابراهيم سعدون؟!
حميد زيد الخميس 22 سبتمبر 2022 - 15:39

حميد زيد – كود//

طبعا لن يتذكر أحد تدخلكم التاريخي في مجلس المستشارين.

jwplayer("jwp-outstream-unit").setup({ "aspectratio": "16:9", "width": "100%", "advertising": { "client": "vast", "outstream": true, "tag": "https://pubads.g.doubleclick.net/gampad/ads?iu=/14199914/Video_oustream_640x360v&description_url=[placeholder]&tfcd=0&npa=0&sz=640x480&gdfp_req=1&output=vast&unviewed_position_start=1&env=vp&impl=s&correlator=", "endstate": "close" }, "displayHeading": true, "intl": { "en": { "displayHeading": "Awesome Ads" } }, "floating": {} }); 

طبعا لن يشكركم أحد.

طبعا لن يتحدث أحد عن الدور الذي لعبتموه في إطلاق سراح الطالب المغربي ابراهيم سعدون. والذي كان محكوما عليه بالإعدام.

طبعا سيغض الجميع الطرف عن مطالبتكم المغرب الرسمي بالتدخل العاجل لإنقاذ الطالب ابراهيم سعدون.

ولولا مطالبتكم استدعاء وزير الخارجية ناصر بوريطة إلى البرلمان ليقدم لكم توضيحات بهذا الخصوص.

ولولا الضغط الذي مارستموه على الدولة. وعلى فلاديمير بوتين.

لما تلقينا الخبر السعيد.

لكن الجميع ينسب ذلك إلى ولي العهد السعودي.

وإلى الوساطة التي قام بها.

ومع أن حزب العدالة والتنمية الذي ترشحتم باسمه لم يعد يقبلكم في صفوفه.

ورغم أنه يقول إن العفاريت هم الذين قاموا بمساعدتكم على التواجد في مجلس المستشارين.

فقد كنتم في المستوى.

فشكرا لكم.

الشعب المغرب كله يوجه إليكم شكره. ويثمن مبادرتكم. في وقت كانت فيه الفرق الأخرى صامتة. ولا تحرك ساكنا.

والشكر موصول إلى السيد عزيز غالي. رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. الذي أخبرنا. من خلال تدوينة له. عن الدور الحاسم الذي قام به هو هو الجمعية. في هذا الملف.

وذلك بتواضع قل نظيره. و بنكران ذات. وبلا جلبة.

ولولاه.

ولولا الرفاق.

ولولا العلاقة المتينة التي تجمعهم بالدولة الروسية.

وبالرفاق في جمهورية دونيتسك الشعبية.

ولولا تشارك نفس الموقف من الغرب ومن الرأسمالية.

لما نجا الطالب ابراهيم سعدون.

فتحية لليسار القابض على الجمر.

تحية لعزيز غالي الذي لم ينقذ فحسب الطالب ابراهيم سعدون من عقوبة الإعدام التي كانت تنتظره.

بل أنقذ معه عناصر من جنسيات مختلفة

ومنهم بريطانيون.

وطبعا لن يعترف الغرب بذلك.

بل هناك من يلح أن ينسب هذا التدخل. وهذه الوساطة إلى السعودية.

وإلى النظام المخزني.

ورغم أن الجمعية المغربية وعدتنا وأوفت بوعدها

فلا أحد يصدقها

والكل يضحك ويقهقه مما جاء في تدوينة الرئيس غالي في الفيسبوك.

والكل يحييه

والكل يصفق له.

والكل يتمتع بجمعيتنا المغربية لحقوق الإنسان.

وبإنجازاتها.

وبقدرتها على إقناع بوتين.

إلا بعض المتملقين. والعياشة. الذين يشكرون ولي العهد السعودي.

ويشكرون النظام المخزني.

بينما الحقيقة واضحة

وقد كتبها عزيز غالي

ونعرف من خلالها من ضغط

ومن تدخل

ومن كان له الدور الحاسم في إنقاذ الطالب ابراهيم سعدون من المقصلة.

فشكرا

شكرا لكم جميعا .

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
أضف تعليقك
بارسالك للتعليق انت توافق على قوانين مجتمع السفير
تعليقات الزوار 0
اخر الأخبار
صوة وصورة