استطلاع: 31 % من المغاربة يؤيدون تطبيع العلاقات مع إسرائيل

استطلاع: 31 % من المغاربة يؤيدون تطبيع العلاقات مع إسرائيل
الخميس 1 يناير 1970 - 00:00

كشفت نتائج استطلاع رأي نشرته الشبكة البحثية "بارومتر العرب" أن 31% من المغاربة يؤيدون تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية في إطار اتفاقات أبراهام المدعومة أمريكيا.

وبحسب الاستطلاع، فإن 39 %  من السودانيين يؤيدون التطبيع، في حين سجلت الشبكة رفض تام للمواطنين في 9 من 11 دولة مشمولة بالاستطلاع.

وقال أقل من 1 من كل 5 أفراد إنهم يدعمون اتفاقات التطبيع مع إسرائيل، بما في ذلك أقل من 1 من كل 10 أفراد في موريتانيا (8 بالمئة) وليبيا (7 بالمئة) وفلسطين (6 بالمئة) والأردن (5 بالمئة) ومصر (5 بالمئة).

وقالت الشبكة إن الاستثنائين القائمين – السودان والمغرب – مهمان وملحوظان، حيث أتم المغرب عملية التطبيع مع إسرائيل وبدأ السودان في العملية.

في حالة المغرب، تضيف نتائج الاستطلاع، أقرت الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء بالتزامن مع التطبيع. وفي حالة السودان، التزمت الولايات المتحدة الأمريكية بإخراج السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب كجزء من عملية التطبيع.

وأشار المصدر أنه من الممكن أن تكون شعبية التطبيع النسبية في البلدين ناتجة عن تركيز المواطنين على المزايا الاستراتيجية المتحققة من الاتفاق لدولتهم.

وتابع بارومتر العرب بالقول: "لكن بالنظر إلى الرفض العام للتطبيع مع إسرائيل من قبل الأردنيين والمصريين، حيث حكومات البلدين عقدت اتفاقات سلام مع إسرائيل قبل جيل، قد تأفل الآراء المفضلة للسلام مع إسرائيل وتتراجع مع مرور الوقت.

وبخصوص الاهتمام بمتابعة الأخبار حول اتفاقات أبراهام جاء المغاربة في المرتبة الأولى بنسة 27% ، والسودانيون ثانيا بنسبة 21 %، وفي المرتبة الثالثة يأتي الليبيون بنسبة 19%، وفي المرتبة الرابعة الجزائر وموريتانيا بنسبة لا تتجاوز 13 %.

أما الدول الأقل متابعة لأخبار اتفاقات السلام بين مجموعة من الدول العربية وإسرائيل  فهي تونس وفلسطين ولبنان والأردن والعراق بحوالي 10 %.

يذكر أن هذه الأرقام هي نتائج أساسية لاثني عشر استطلاع رأي ممثل لآراء المواطنين تم تنفيذها عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الفترة 2021 – 2022 ضمن أعمال الدورة السابعة من الباروميتر العربي.

وفي الأسبوع الماضي، رحب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن بالتقدم الذي "أحدث تحولا"، وتحقق بفضل اتفاقات أبراهام والاتفاق الثلاثي لاستئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، مجددا التزام الولايات المتحدة بالمساهمة في "تعزيز وتعميق" هذه الشراكات.
وقال بلينكن، في بيان، "هذا الأسبوع، نخلد الذكرى الثانية لتوقيع اتفاقات أبراهام واتفاقات التطبيع. هذه المراحل أحدثت تحولا بالنسبة لإسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب". واعتبر المسؤول الأمريكي أن هذه الاتفاقات أسفرت عن أشكال جديدة من التعاون والاندماج الإقليمي في الشرق الأوسط وخارجه، مذكرا على الخصوص بانعقاد قمة النقب في مارس الماضي. وأضاف "نحن ملتزمون بدفع وتطوير هذه الاتفاقات بين إسرائيل والبلدان ذات الأغلبية العربية والمسلمة من أجل تعزيز الأمن والازدهار والسلام الإقليمي"، مؤكدا أن الولايات المتحدة "تتطلع باهتمام للمساهمة في تعزيز وتعميق هذه الشراكات خلال السنوات القادمة". وأبرزت وزارة الخارجية الأمريكية، في تغريدة على "تويتر"، أن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل قد فتح السبيل نحو التعاون في مجالات العلوم والتعليم والصحة والسياحة.
اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
أضف تعليقك
بارسالك للتعليق انت توافق على قوانين مجتمع السفير
تعليقات الزوار 0
اخر الأخبار
صوة وصورة