"الطرق السيارة" تواصل "ابتزاز" المغاربة لاقتناء "جواز" وتتسبب في فوضى بمحطات الأداء

الخميس 1 يناير 1970 - 00:00
تواصل الشركة الوطنية للطرق السيارة إثارة الفوضى على مستوى محطات الأداء، بسبب استمرارها في فرض اقتناء خدمة "جواز" على الزبناء، ما يتسبب في اكتظاظ كبير وانتظار السيارات والشاحنات والحافلات في طوابير طويلة. وتفرض الشركة بطريقة غير مباشرة، على السائقين اقتناء خدمة “جواز”، حين تعمد إلى تحويل أغلب ممرات الطرق السيارة إلى ممرات تعمل بهذه الخدمة، في حين تترك ممرا واحدا للمرور العادي والأداء المباشر، وهو ما يعني إلزام الزبناء بطريقة غير مباشرة على اقتناء خدمة “جواز” التي خصصت لها ميزانية بمليار درهم، حتى يتفادون الازدحام الذي تتسبب فيه الشركة بفعل سياستها الجديدة. وتعمد الشركة الوطنية للطرق السيارة إلى فتح ممر واحد أو ممرين فقط لغير المشتركين في خدمة "جواز"، ما يتسبب في ازدحام كبير في عدد من محطاء الأداء، مقابل منح ممرات أكثر ضمن خدمة "جواز" قد تصل إلى 8 ممرات بالمحطات الكبرى. وبالرغم من الغضب الذي يثيره هذا السلوك وتصاعد الأصوات المطالبة بالتدخل لوضع حد لهذا "الابتزاز" بحق السائقين، إلا أن الشركة تواصل نهج نفس السياسة وتثير مزيدا من الغضب والاستياء، أمام تكرار نفس مشاهد الاكتظاظ والفوضى بمحطات الأداء. ووفق ما عاينته جريدة "العمق"، صباح اليوم الجمعة، على مستوى محطة الأداء بالخميسات، فإن إدارة الشركة خصصت 5 ممرات لخدمة "جواز" مقابل ممر واحد للأداء المباشر، ما جعل عشرات السيارات تصطف أمام الممر العادي وتنتظر دورها. وتسعى شركة الطرق السيارة للمغرب إلى تعميم ممرات الأداء الالكتروني “جواز” بغية تحقيق 80 في المائة من رقم معاملاتها عبر الأداء الإليكتروني على المدى القصير، وهو البرنامج الذي تقدر ميزانيته الإجمالية بنحو مليار درهم، وفقا للتقرير السنوي للشركة برسم سنة 2019. وحتى تحقق الشركة هدفها المتمثل في بلوغ رقم 80 في المائة من رقم معاملاتها عبر الأداء الاليكتروني، تسارع الزمن للتعميم الجزئي لممرات الأداء الإلكتروني أو الكلي في بعض محطات الأداء التي تعرف حركة سير منخفضة. وناشد نشطاء من خلال منصات التواصل الاجتماعي، السلطات المختصة، من أجل التدخل لوقف ما وصفوه بـ"ابتزاز" صريح للمواطنين، حيث يتم إرغامهم بطريقة غير مباشرة على اقتناء "جواز"، تجنبا لانتظار طوابير السيارات المصطفة لأداء التسعيرة. كما دعا عدد كبير من السائقين، إلى شن حملة واسعة النطاق، لمقاطعة "جواز" كليا، خاصة بعدما باتت هذه التقنية المعتمدة من طرف الشركة المذكورة، تؤرق سائقي مختلف مدن المملكة.
اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
أضف تعليقك
بارسالك للتعليق انت توافق على قوانين مجتمع السفير
تعليقات الزوار 0
اخر الأخبار
صوة وصورة