تنازل أعضاء بالمكتب المسير لجمعية المغرب الفاسي عن شكاية ضد الرئيس يثير جدلا

تنازل أعضاء بالمكتب المسير لجمعية المغرب الفاسي عن شكاية ضد الرئيس يثير جدلا
الخميس 1 يناير 1970 - 00:00
أثارت شكاية سبق أن تقدم بها بعض أعضاء المكتب المديري لجمعية المغرب الرياضي الفاسي متعددة الأنشطة بفروعها، ضد رئيس المكتب المديري للفريق وشقيقه أمين مال المكتب، جدلا وسط الرأي العام، وذلك بسبب حديثها عن شبهة "اختلالات مالية وانفرادية" في تسيير فروع الجمعية، والمتمثلة في كرة اليد وكرة الطائرة وكرة السلة وألعاب القوى والكرة الحديدية. واعتبر أحد أعضاء المكتب المديري في تصريح لجريدة "العمق"، أن "رئيس الفريق ينفرد في اتخاذ قرارات تسيير جل فروع جمعية المغرب الرياضي الفاسي، من حيث تدبير الدعم العمومي الذي يستفيد منه الفريق من عدة جهات، إضافة إلى تفضيل فرع كرة السلة والاهتمام به دون الفروع الأخرى، منذ بداية الموسم"، بحسب قوله. وقال عضو المكتب المديري، إن بعض أعضاء المكتب تنازلوا، يوم الاثنين المنصرم، عن شكاية كانوا قد تقدموا بها منذ شهرين إلى الوكيل العام لمحكمة الاستئناف ضد رئيس الجمعية، مشيرا إلى أن التنازل "جاء بعد تدخل أطراف لحل النزاع وحماية سمعة فريق المغرب الرياضي الفاسي" وفق تعبيره. وسبق أن طالب أعضاء بالمكتب بـ"فتح تحقيق في طريقة تدبير الدعم العمومي الذي يتلقاه المكتب المديري وكيفية توزيعه، دون اللجوء إلى موافقة باقي أعضاء المكتب"، حيث تدخلت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس، على خط القضية، واستمعت للرئيس لأزيد من أربع ساعات، ولباقي أطراف النزاع. وفي سياق الموضوع، قال محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال، إنه يتوجب فتح بحث قضائي مع المشتكين لتحديد ظروف وملابسات هذا التنازل، وترتيب الآثار القانونية وتفويت الفرصة على استغلال البعض لآلية الشكاية كوسيلة قانونية لأهداف غير بريئة. وشدد المحامي والحقوقي في تدوينة على حسابه بموقع "فيسبوك"، على أنه يجب أيضا تحريك المتابعة القضائية ضد المتهمين، لكون الدعوة عمومية وتبقى من صلاحية النيابة العامة، بحسب تعبيره.
اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
أضف تعليقك
بارسالك للتعليق انت توافق على قوانين مجتمع السفير
تعليقات الزوار 0
اخر الأخبار
صوة وصورة