حنان رحاب: لم يكُن هناك أي ضُعفٍ إعلاميٍّ خلال تغطية حادثة “الطفل ريان”

حنان رحاب: لم يكُن هناك أي ضُعفٍ إعلاميٍّ خلال تغطية حادثة “الطفل ريان”
الاثنين 14 فبراير 2022 - 22:22

أشارت حنان رحاب، نائبة رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية مكلفة بالحريات، إلى أنه لم يكن هناك ضعف نهائيا في تغطية حادثة “الطفل ريان”، لافتة إلى أن الحضور الإعلامي كان كبيرا ومتنوعا.

وفي هذا الجانب، شددت رحاب، في مداخلتها بالندوة التي نظمتها جريدة بناصا الإلكترونية، تحت عنوان “المشهد الإعلامي وفاجعة الطفل ريان”، على “ضرورة الفصل في المقصود بـ “الضعف”، هل نقصد به ضعف التغطية الإعلامية، أم ضعف الانتشار الإعلامي، أم ضعف المهنية في تناول هذه الحادثة وفي تناول التغطية”.

وقد أشادت رحاب بمساهمة المنابر الإعلامية الوطنية، من خلال حضورها، في توفير تغطية جيدة للحادثة، بغض النظر عن حجمها، كبيرة كانت أم صغيرة.

واستدلت في إشادتها، بكيف أن ” القنوات الكبرى صارت تشتغل على افتتاحياتها بقضية ريان، بفضل التغطية التي قامت بها المنابر الإعلامية الوطنية، بمختلف تلاوينها”.

ورأت أنه قد حان الوقت للتخلي عن “تهمة الصعف”، والإيمان بأن هناك إعلاما في المستوى، قبل أن تردف بالقول ” كاينة حكرة كنديروها على راسنا وعلى منتوجنا”.

وأبرزت المتحدث ذاتها، كيف أن “هناك مؤسسات كبرى، عجزت عن إرسال مراسل إلى عين المكان، وفي المقابل، هناك مؤسسات صغرى، حضرت وسجلت حضورها، وأبانت عن تغطية في المستوى، ونجحت في إيصال الخبر، بالرغم من تسجيل هفوات فيما يرتبط لأخلاقيات المهنة”.

وتابعت بالقول ” أنا شخصيا كإعلامية ونقابية، اعتقد وأقر، أن العمل الذي قام به الإعلام المغربي في تغطية واقعة ريان، كان عمل جيد جدا، بالرغم من أنه كان به مس بأخلاقيات المهنة في جوهره”.

وحيت عاليا جميع الصحافيين والصحافيات الذين تواجدوا بعين المكان، مؤكدة ضرورة  استحضار الإشكالات الكثيرة التي يعاني منها عدد منهم، ممن لا يملكون بطاقة صحفي، أو ليس لديهم تقاعد، أو من الذين يشتغلون بدون أجرة أحيانا.

من جانب آخر، سلطت رحاب الضوء على نقاش التفرقة بين الصحافيين، حيث أفادت بـأنه ” وباسم أخلاقيات المهنة، صرنا نميز اليوم بين الصحافيين، ونقول هؤلاء صحافيون أحرار وهؤلاء صحافيون عبيد”.

ودعت في مداخلتها، بالكف عن جلد مهنة الصحافة، مُشيرة إلى أنه إن كان في التكوين إشكال، فيجب أن يساهم فيه الجميع، من مؤسسات إعلامية ومجلس وطني للصحافة وغير ذلك”.

تجدر الإشارة إلى أن ندوة بناصا حول “المشهد الإعلامي وفاجعة الطفل ريان”، قد شهدت مشاركة أيضا كل من حمزة الأنفاسي، صحافي مغربي مقيم في أمريكا، والصحافيان حميد المهداوي ورضوان الرمضاني، وقد أشرف على تسييرها الإعلامي نور الدين لشهب.

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
أضف تعليقك
بارسالك للتعليق انت توافق على قوانين مجتمع السفير
تعليقات الزوار 0
اخر الأخبار
صوة وصورة